بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية،الموافق لل 18 ديسمبر من كل سنة، نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية "آسيا جبار" لولاية تيبازة جلسة لغوية بامتياز موضوعها تحت شعار:"اللغة العربية و الذكاء الاصطناعي: تعزيز الابتكار مع الحفاظ على التراث الثقافي" نشطتها كل من:
- الدكتورة:"خيار نعيمة" بمحاضرة موسومة ب"آليات الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية"
- الدكتورة:"علجية مودع" بمحاضرة موسومة ب"اللغة العربية و تحديات الترجمة في ظل الذكاء الاصطناعي"
فبرأيهما أن الذكاء الاصطناعي يُمثل أداة قوية لدعم اللغة العربية في العصر الرقمي، وله أهمية كبيرة في عدة مجالات، منها:
1. الحفاظ على اللغة وتطويرها:
- يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة اللغة العربية على الصمود أمام تحديات العصر الرقمي من خلال رقمنة النصوص القديمة وتحليلها.
- تطوير أدوات لمعالجة اللغة العربية تجعلها أكثر سهولة في الاستخدام على المنصات الرقمية.
2. تحليل اللغة:
- تحسين تقنيات الترجمة الآلية من وإلى اللغة العربية.
- تطوير نماذج لتحليل النصوص العربية، مثل فهم المعاني والسياقات.
3. التعليم وتعلّم اللغة:
- توفير أدوات تعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعليم النطق والقواعد.
- مساعدة غير الناطقين بالعربية على تعلم اللغة من خلال تطبيقات ذكية.
4. تحسين الخدمات الإلكترونية:
- تطوير واجهات مستخدم تعتمد على اللغة العربية (مثل المساعدين الشخصيين والصوتيين).
- تحسين خدمات البحث والإجابة على الأسئلة باللغة العربية.
5. الحفاظ على التراث:
- رقمنة المخطوطات العربية القديمة وتحليلها باستخدام تقنيات التعرف البصري على الحروف
- تسهيل البحث في النصوص التراثية والموسوعات التاريخية.
6. الإعلام وصناعة المحتوى:
- إنتاج محتوى عربي عالي الجودة باستخدام تقنيات توليد النصوص.
- دعم صناعة الترفيه مثل إنشاء حوارات ذكية باللهجات المحلية.
التحديات:
رغم الإمكانيات الكبيرة، تواجه اللغة العربية تحديات مثل:
- التعقيد اللغوي وتعدد اللهجات.
- قلة الموارد اللغوية الرقمية مقارنة باللغات الأخرى.
الخلاصة:
يساعد الذكاء الاصطناعي في تعزيز استخدام اللغة العربية وتطوير أدوات تعالج تعقيداتها، مما يسهم في دفع عجلة التقدم الثقافي والتقني للناطقين بها.
- و ذلك أمسية يوم الخميس 19 ديسمبر 2024